تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمَيِّتِ فَقَالَ اسْتَقْبِلْ بِبَاطِنِ قَدَمَيْهِ الْقِبْلَةَ .

[ الحديث 3 ]

3 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِذَا مَاتَ لِأَحَدِكُمْ مَيِّتٌ فَسَجُّوهُ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَكَذَلِكَ إِذَا غُسِّلَ يُحْفَرُ لَهُ مَوْضِعُ الْمُغْتَسَلِ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ فَيَكُونُ مُسْتَقْبِلًا بِبَاطِنِ قَدَمَيْهِ وَوَجْهِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ
شرح
وكان الحسن بن محمد هو ابن سماعة ، بقرينة حميد . وفيما عندنا من الكافي " « 1 » الحسين بن محمد " ، وفيه أيضا " محمد بن أبي حمزة " ولعله الصواب . الحديث الثالث : حسن . قوله عليه السلام : فسجوه تجاه القبلة قال في الصحاح : سجيت الميت تسجية إذا مددت عليه ثوبا « 2 » . وقال في القاموس : تجاهك تلقاء وجهك « 3 » . قوله عليه السلام : فحفر له في بعض النسخ " حفر له " في بعضها " يحفر له " وكذا في الكافي « 4 » ،
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 127 ، وفيه كما في المطبوع من المتن . ( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2372 . ( 3 ) القاموس 4 / 295 . ( 4 ) فروع الكافي 3 / 127 .