تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧

[ الحديث 4 ]

4 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا حَضَرْتَ الْمَيِّتَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَلَقِّنْهُ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .

[ الحديث 5 ]

5 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ مَرِضَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَأَتَيْتُهُ عَائِداً لَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ لَكَ عِنْدِي نَصِيحَةً أَ تَقْبَلُهَا فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَشَهِدَ بِذَلِكَ فَقُلْتُ وَقُلْ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ
شرح
معلوم أن المراد إرادة الغسل قبله ، فالمراد بقوله " مات " أيضا الإشراف على الموت . وبهذا الوجه أيضا يمكن تأييد الاستحباب ، لأن الأصحاب نقلوا الإجماع على استحبابه عند الغسل ، فقوله رحمه الله بعد ذلك والظاهر أن الجملة الخبرية بمعنى الأمر فالأولى عدم الخروج عن المشهور محل نظر ، مع أنه لا ريب أنه أحوط وأولى . الحديث الرابع : حسن أيضا . وظاهره على طريقة الأصحاب وجوب التلقين وحمل على الاستحباب ، والاكتفاء بالشهادتين لا ينافي ما ورد في سائر الأخبار من تلقين سائر العقائد ، مع أنه يحتمل أن يكون ترك بعضها للتقية . الحديث الخامس : حسن أيضا .