تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
كَالزُّنْبُورِ وَالذُّبَابِ وَالْجَرَادِ وَالْخَنَافِسِ وَبَنَاتِ وَرْدَانَ إِذَا أَصَابَ يَدَ الْإِنْسَانِ أَوْ جَسَدَهُ أَوْ ثِيَابَهُ لَمْ يَنْجَسْ بِذَلِكَ وَلَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ غَسْلُ مَا لَاقَاهُ مِنْهَا وَكَذَلِكَ إِنْ وَقَعَ فِي طَعَامِهِ أَوْ شَرَابِهِ لَمْ يُفْسِدْهُ وَكَانَ لَهُ اسْتِعْمَالُهُ بِالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالطَّهَارَةِ مِمَّا وَقَعَ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ فَقَدْ مَضَى بَيَانُ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى وَفِيهِ كِفَايَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَالْخَمْرُ وَنَبِيذُ التَّمْرِ وَكُلُّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ نَجَسٌ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ الْإِنْسَانِ شَيْءٌ مِنْهُ قَلَّ ذَلِكَ أَمْ كَثُرَ لَمْ يَجُزْ فِيهِ الصَّلَاةُ حَتَّى يُغْسَلَ بِالْمَاءِ فَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى -
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ
شرح
قوله رحمه الله : والخمر ونبيذ التمر المشهور بين الأصحاب نجاسة الخمر وكل مسكر ، بل ادعى الشيخ والمرتضى عليها الإجماع ، وذهب الصدوق وابن أبي عقيل والجعفي إلى الطهارة ، قال الشيخ : الخمر نجسة بلا خلاف ، وكل مسكر عندنا حكمه حكم الخمر ، وألحق بعض أصحابنا الفقاع بذلك . انتهى . قوله تعالى : "إِنَّمَا الْخَمْرُ" إلخ المشهور أن الخمر موضوع للمسكر المأخوذ من عصير العنب بحسب اللغة . وروي عن ابن عباس أن المراد به جميع الأشربة المسكرة . ويدل عليه كثير من الأخبار .