فَالْوَجْهُ فِي هَذَا الْخَبَرِ أَنْ نَحْمِلَهُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَى ذَلِكَ سَنَةٌ وَصَارَ عَظْماً فَإِنَّهُ لَا يَجِبُ غَسْلُ الثَّوْبِ مِنْهُ يُبَيِّنُ مَا ذَكَرْنَا
[ الحديث 101 ]
101 مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ مَسِّ عَظْمِ الْمَيِّتِ قَالَ إِذَا جَازَ سَنَةٌ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
شرح
أقول : ويمكن حمله على ما إذا لاقى شعره ، ولعله الظاهر .
قوله رحمه الله : فصار عظما قال الفاضل التستري رحمه الله : العظم الذي لاقى لحم النجس نجس ما لم يغسل فلا ينفعه ، ولعل ما ذكرناه أولى .
الحديث الحادي والمائة : مجهول .
وقال الفاضل التستري رحمه الله في عبد الوهاب : لا أعرفه بتوثيق ، وذكر من بهذا الاسم مهملا ، ولعله المذكور في رجال الرضا عليه السلام مهملا « 1 » .
قوله عليه السلام : إذا جاز سنة لعل تجاوز السنة لزوال الدسومات وما يلصقه من الأجزاء ، وتطهيره بعد ذلك بالأمطار الواردة عليها أو بالتراب أيضا مع الدفن .
وعلى التقادير فخصوص السنة : إما محمول على الاستحباب في بعض
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 380 .