تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣

[ الحديث 24 ]

24 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَصِرْنَا إِلَى بِئْرٍ فَاسْتَقَى غُلَامُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع دَلْواً فَخَرَجَ فِيهِ فَأْرَتَانِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَرِقْهُ
شرح
الحديث الثالث والعشرون : مختلف فيه كالصحيح . وعبد الرحمن هو ابن محمد بن أبي هاشم الموثق . وقال الفاضل التستري رحمه الله في أبي خديجة : كأنه سالم بن مكرم أبو خديجة الجمال الذي وثقه النجاشي « 1 » ، واختلف كلام الشيخ فيه ، وقد ذكر هنا ابن داود « 2 » كلاما أظنه مما لا أصل له بل هو توهم محض يظهر ذلك من ملاحظة الكشي « 3 » والنجاشي والفهرست « 4 » . وفي القاموس : النتن ضد الفوح نتن ككرم وضرب نتانة ، وأنتن فهو منتن ومنتن بكسرتين وبضمتين وكقنديل « 5 » . الحديث الرابع والعشرون : ضعيف . قوله رحمه الله : وهذا يجوز عندنا عند الضرورة أقول : أي ضرورة هنا مع وجود الدلو وإمكان النزح ، إلا أن يقال باعتبار
هامش
( 1 ) رجال النجاشيّ ص 142 . ( 2 ) رجال ابن داود ص 456 . ( 3 ) إختيار معرفة الرجال 2 / 641 . ( 4 ) الفهرست ص 79 ، والتوهم وقع في تلقبه بأبي سلمة . ( 5 ) القاموس 4 / 273 .