تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
يُنَجِّسُهُ مَتَى نَقَصَ عَنِ الْكُرِّ وَيَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرَهُ

[ الحديث 9 ]

9 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ وَعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ طَيْراً فَوَقَعَ بِدَمِهِ فِي الْبِئْرِ فَقَالَ يُنْزَحُ مِنْهَا دِلَاءٌ هَذَا إِذَا كَانَ ذَكِيّاً فَهُوَ هَكَذَا وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا يَقَعُ فِي بِئْرِ الْمَاءِ فَيَمُوتُ فِيهِ فَأَكْثَرُهُ الْإِنْسَانُ يُنْزَحُ مِنْهَا سَبْعُونَ دَلْواً وَأَقَلُّهُ الْعُصْفُورُ يُنْزَحُ مِنْهَا دَلْوٌ وَاحِدٌ وَمَا سِوَى ذَلِكَ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ . ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنْ مَاتَ فِيهَا حِمَارٌ أَوْ بَقَرَةٌ أَوْ فَرَسٌ وَأَشْبَاهُهَا مِنَ
شرح
قوله رحمه الله : ويدل على ما ذكره قال الفاضل التستري رحمه الله : في البئر مسلم ، وأما في الغدير فلا ، وكذا يسلم وجوب النزح . وأما حكاية الطهارة بذلك فلا ، إذ مقتضى هذا القول بالنجاسة ومن النزح لا يلزم ذلك . الحديث التاسع : موثق أيضا . قال الشيخ البهائي رحمه الله : الإشارة في قوله عليه السلام " هذا إذا كان ذكيا " إلى نزح الدلاء ، واسم كان يعود إلى الواقع في البئر . والمراد بالذكي المذبوح ، والغرض أن نزح الدلاء إنما يجري إذا كان الواقع في البئر حال الوقوع مذكى لا ميتا ولا حيا ثم يموت فيه . وقوله عليه السلام " فهو هكذا " تأكيد لمضمون هذا الكلام وقوله " فأكثره " بالمثلثة أو الموحدة ، والمجرور فيه يعود إلى ما سوى المذكى ، والمراد