وَلَا أَرَى أَنْ يَعُودَ إِلَى هَذِهِ الْأَرْضِ الَّتِي تُوبِقُ دِينَهُ .
فَالْوَجْهُ فِي هَذَا الْخَبَرِ أَنَّهُ إِذَا لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنِ اسْتِعْمَالِهِ مِنْ بَرْدٍ أَوْ غَيْرِهِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 28 ]
28 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ الْجُنُبِ أَوْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ لَا يَكُونُ مَعَهُ مَاءٌ وَهُوَ يُصِيبُ ثَلْجاً وَصَعِيداً أَيُّهُمَا أَفْضَلُ أَ يَتَيَمَّمُ أَمْ يَمْسَحُ بِالثَّلْجِ وَجْهَهُ قَالَ الثَّلْجُ إِذَا بَلَّ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ أَفْضَلُ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يَغْتَسِلَ بِهِ فَلْيَتَيَمَّمْ .
ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَإِنْ كَانَ فِي أَرْضٍ صَخِرٍ أَوْ أَحْجَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا تُرَابٌ
شرح
كما فهمه الشيخ ، وعلى تقدير عدم ظهوره لا يمكن الاستدلال به .
ثم إنه ذهب الشيخ في النهاية « 1 » إلى تقدم الثلج على التراب ، كما يظهر من الخبر الثاني . ويمكن القول بالتفصيل ، بأنه إن حصل الجريان فالثلج مقدم وإلا فالتراب ، والله يعلم .
الحديث الثامن والعشرون : مجهول .
قوله عليه السلام : الثلج إذا بل قال الفاضل التستري رحمه الله : لعل المراد مع الجريان ، ولعل الأحوط مع عدم الجريان الجمع بينه وبين التيمم .
قوله رحمه الله : وإن كان في أرض صخر قال الفاضل التستري رحمه الله : لا يخفى على المتأمل أن الذي يفهم من
هامش
( 1 ) النهاية ص 47 .