تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَا تَقْرَبَ الْمَسْجِدَ إِلَّا مُجْتَازَةً وَلَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ وَلَا اسْماً مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى مَكْتُوباً فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فَقَدْ مَضَى فِي بَابِ الْجَنَابَةِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ وَدَلَالَةٌ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
شرح
تكن فيه مشقة « 1 » . ثم اعلم أن هذا الحكم هو المشهور بين الأصحاب ، والمحقق في المعتبر قال : لا ريب في أنها إذا خرجت مطوقة كان من العذرة ، فإن خرجت مستنقعة فهو محتمل « 2 » . ولم يجزم بالحكم الثاني ، ولا وجه له ، إذ كل دم يمكن أن يكون حيضا فهو حيض ، والكلام في مثله كما هو الظاهر . وقال الفاضل التستري رحمه الله : كان فيه دلالة على أن ما يجيء في أيام العادة حيض ، وإن كان أصفر باردا . ويمكن تخصيصه بما يكون بالصفات المتقدمة لما تقدم ، وسيجيء إن شاء الله تعالى في الزيادات تمام البيان . قوله رحمه الله : ولا تقرب المسجد نقل على حرمة لبث الحائض في المساجد الإجماع ، وإن نسب إلى سلار « 3 » القول بالكراهة ، وكذا نقل الإجماع على أنها يحرم عليها المس . وقال ابن الجنيد : أنه مكروه . وأول كلامه بالحرمة . قوله رحمه الله : فقد مضى في باب الجنابة قال الفاضل الأردبيلي قدس سره : أنت خبير بأنه ما مضي في باب الجنابة
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 47 . ( 2 ) المعتبر ص 52 . ( 3 ) المراسم ص 43 .