فَإِنَّهَا أَطْيَبُ مِنْ مَهَابِطِهَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
[ الحديث 11 ]
11 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص لَا وُضُوءَ مِنْ مُوطَإٍ قَالَ النَّوْفَلِيُّ يَعْنِي مَا تَطَأُ عَلَيْهِ بِرِجْلِكَ .
[ الحديث 12 ]
12 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ
شرح
وقال الشهيد الثاني قدس سره : الربى بضم الراء جمع ربوة ، وهي ما علا من الأرض ، وعطف العوالي عليها تفسير وتأكيد .
قوله رحمه الله : يدل على ذلك قال الفاضل التستري رحمه الله : في الدلالة شيء ، وربما كانت الهابطة غير ما يوطأ عليه بالرجل ، اللهم إلا أن ينزل مراد المفيد على ما في الرواية .
الحديث الحادي عشر : مجهول .
قال الفاضل التستري رحمه الله في الحسن بن علي الكوفي : كأنه الوشاء الذي قيل فيه : إنه من وجوه الطائفة . انتهى .
وقال الوالد رحمه الله : الظاهر أنه الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الثقة .
الحديث الثاني عشر : مجهول أيضا .