عَلَى مَا بَيَّنَّاهُ
[ الحديث 31 ]
31 رَوَى مَا ذَكَرْنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَدَعُ غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ نَاسِياً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ إِنْ كَانَ نَاسِياً فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ وَإِنْ كَانَ مُتَعَمِّداً فَالْغُسْلُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَإِنْ هُوَ فَعَلَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَلَا يَعُودُ .
[ الحديث 32 ]
32 الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي
شرح
لأن الأداء إذا كان مستحبا فالقضاء كذلك .
الحديث الحادي والثلاثون : حسن .
وفيه مبالغة شديدة على الغسل يوم الجمعة ، وأن له دخلا في الصلاة .
وفي قوله عليه السلام " فليستغفر الله " دلالة على الوجوب ، إلا أن يقال :
الاستغفار للذنوب الأخر تداركا للغسل ، فإن الغسل أيضا سبب لمحو الذنوب والتطهر منها .
وقوله عليه السلام : " فالغسل أحب إلى " يحتمل وجهين : الأول أن قضاء الغسل محبوب . والثاني أن عدم ترك الغسل عمدا أحب إلى . والظاهر هو الثاني بقرينة ما بعده ، فلا دلالة له على مطلوب الشيخ رحمه الله .
الحديث الثاني والثلاثون : مجهول .