وَأَتَمَّ وُضُوءَ النَّافِلَةِ بِغُسْلِ الْجُمُعَةِ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ سَهْوٍ أَوْ تَقْصِيرٍ أَوْ نُقْصَانٍ .
[ الحديث 26 ]
26 وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ النِّسَاءِ أَ عَلَيْهِنَّ غُسْلُ الْجُمُعَةِ قَالَ نَعَمْ
شرح
إن كان الحسين هو ابن أبي العلاء الخفاف الممدوح ، والظاهر أنه الصيرفي المجهول لروايته كثيرا عن الرضا عليه السلام برواية الصدوق في كتبه ، فعلى هذا الخبر مجهول .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : لا أعرفه على هذا الوجه ، وإن كان هو الحسن بن خالد على ما ينبه عليه بعض أخبار الفقيه « 1 » ، حيث يروي عن الحسن بن خالد عن أبي الحسن الأول ، فقد وثق ، وكذا الكلام في نحوه ، والله أعلم . انتهى .
وفيه ما فيه .
قوله عليه السلام : وأتم وضوء النافلة كذا في الكافي « 2 » ، وسيجيء هذا الخبر في الزيادات « 3 » ، وفيه بدل النافلة " الفريضة " وهو أنسب بما تقدم . وفي الفقيه " الوضوء " بدونهما « 4 » .
وعلى التقادير فيه إشعار بالاستحباب ، إذ في قرينية كانا مستحبين .
الحديث السادس والعشرون : صحيح .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 118 ، وفيه الحسين بن خالد .
( 2 ) فروع الكافي 2 / 42 ، ح 4 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 1 / 366 ، ح 4 باب الأغسال .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 62 ، ح 7 .