[ الحديث 101 ]
101 وَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سُئِلَ أَحَدُهُمَا ع عَنْ رَجُلٍ بَدَأَ بِيَدِهِ قَبْلَ وَجْهِهِ وَبِرِجْلَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ قَالَ يَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ وَلْيُعِدْ مَا كَانَ
شرح
" تقدمن " كما في قوله تعالى "وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ" « 1 » . أو على أنها مستأنفة ، كما في قول الشاعر :
وقال رائدهم أرسوا نزاولها وأما قراءته مجزوما على أنه جواب النهي ، كما في نحو لا تكفر تدخل الجنة ، فممنوع عند جمهور النحاة ، لأن الجزم في الحقيقة إنما هو ب " إن " الشرطية المقدرة ، ولا يجوز أن يكون التقدير : أن لا تقدمن شيئا بين يدي شيء تخالف ما أمرت به . لأنه من قبيل لا تكفر تدخل النار ، وهو ممتنع عندهم ، ولا عبرة لخلاف الكسائي في ذلك « 2 » .
الحديث الحادي والمائة : صحيح .
وفي هذا الخبر وما تقدمه دلالة على لزوم متابعة الترتيب الذكرى في الفعل ، وأن الابتداء في الخبر ليس المراد به الابتداء الحقيقي فقط .
ثم اعلم أنه يمكن أن يكون قوله عليه السلام ذلك بيان قاعدة في جميع الموارد ، أو في خصوص هذا المقام ، أو استدلالا بقول النبي صلى الله عليه وآله ، ولعل الأوسط أظهر .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 7 .
( 2 ) الحبل المتين ص 22 .