بَدَأْنَا بِهِ فِعْلًا نَكُونُ مُبْتَدِءِينَ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ عَلَى الْحَقِيقَةِ فَبَانَ الْفَرْقُ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِوَ يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ التَّرْتِيبِ أَيْضاً
[ الحديث 100 ]
100 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع تَابِعْ بَيْنَ الْوُضُوءِ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ابْدَأْ بِالْوَجْهِ ثُمَّ بِالْيَدَيْنِ ثُمَّ امْسَحْ بِالرَّأْسِ وَالرِّجْلَيْنِ وَلَا تُقَدِّمَنَّ شَيْئاً بَيْنَ يَدَيْ شَيْءٍ تُخَالِفُ مَا أُمِرْتَ بِهِ فَإِنْ غَسَلْتَ الذِّرَاعَ قَبْلَ الْوَجْهِ فَابْدَأْ بِالْوَجْهِ وَأَعِدْ عَلَى الذِّرَاعِ فَإِنْ مَسَحْتَ الرِّجْلَ قَبْلَ الرَّأْسِ فَامْسَحْ عَلَى الرَّأْسِ قَبْلَ الرِّجْلِ ثُمَّ أَعِدْ عَلَى الرِّجْلِ ابْدَأْ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ
شرح
قوله رحمه الله : بين الأمرين فرق قال الفاضل التستري رحمه الله : لعل الفرق بأن المراد بما في الآية المبتدأ به لا كيفية الابتداء وبما في المثال ، وإما كيفية الضرب أو آلته فتكون الكيفية في الأولى مطلقة ، وفي الثانية مقيدة بما وقع على عمرو ، وكان هذا حاصل الجواب .
الحديث المائة : حسن كالصحيح .
قال الشيخ البهائي رحمه الله في الحبل المتين : المراد بالمتابعة بين الوضوء المتابعة بين أفعاله ، على حذف مضاف ، أي : اجعل بعض أفعاله تابعا أي مؤخرا ، وبعضها متبوعا أي مقدما ، من قولهم " تبع فلان فلانا " أي : مشى خلفه ، وليس المراد المتابعة بالمعنى المتعارف بين الفقهاء أي : أحد فردي الموالاة . وينبغي أن يقرأ قوله عليه السلام " تخالف ما أمرت به " بالرفع على أن الجملة حال من فاعل