تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
مُوسَى ع فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَكُونُ خُفُّ الرَّجُلِ مُخَرَّقاً فَيُدْخِلُ يَدَهُ فَيَمْسَحُ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ أَ يُجْزِيهِ قَالَ نَعَمْ .

[ الحديث 35 ]

35 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ لِي لَوْ أَنَّكَ تَوَضَّأْتَ فَجَعَلْتَ مَسْحَ الرِّجْلَيْنِ غَسْلًا ثُمَّ أَضْمَرْتَ أَنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمَفْرُوضِ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِوُضُوءٍ ثُمَّ قَالَ ابْدَأْ بِالْمَسْحِ عَلَى الرِّجْلَيْنِ فَإِنْ بَدَا لَكَ غَسْلٌ فَغَسَلْتَهُ فَامْسَحْ بَعْدَهُ لِيَكُونَ آخِرَ ذَلِكَ الْمَفْرُوضِ
شرح
وظاهره عدم وجوب الاستيعاب الطولي والعرضي ، وإن أمكن حمله على فرض نادر يتحقق الطولي أو هو مع العرضي ، لكنه بعيد . الحديث الخامس والثلاثون : صحيح . قوله عليه السلام : ثم أضمرت أي : اكتفيت به ، وفهم بعض الأصحاب منه عدم تباين حقيقتي الغسل والمسح كليا ، فإذا نوى في الغسل المسح يجزي . ولا يخفى ما فيه . قوله عليه السلام : فامسح بعده قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : يمكن أن يكون المراد تخلل الغسل بين الوضوء ، فعلى هذا يدل على عدم وجوب المتابعة . وأن يكون المراد الغسل قبل الوضوء للتنظيف وإن كان بعيدا « 1 » . انتهى كلامه أعلى الله مقامه . أقول : ظاهره أنه إذا مسح ثم غسل يلزمه المسح ثانيا . ويمكن الحمل على
هامش
( 1 ) وان بعد - خ ل