[ الحديث 9 ]
9 فَأَمَّا الْخَبَرُ الَّذِي رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى أَبَا الْحَسَنِ ع بِمِنًى يَمْسَحُ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ مِنْ أَعْلَى الْقَدَمِ إِلَى الْكَعْبِ وَمِنَ الْكَعْبِ إِلَى أَعْلَى الْقَدَمِ
شرح
الحديث التاسع : مرسل .
قوله : من أعلى القدم المراد " من أعلى القدم " إما رؤوس الأصابع ، لأنها أعلى بالنسبة إلى سائر أجزاء القدم عند وضعها على الأرض للمسح كما هو المتعارف . أو المراد منه الكعب بالمعنى المشهور ، وهو العظم الناتئ ، ومن الكعب المفصل . وعلو الكعب باعتبار ارتفاعه على سائر أجزاء ظهر القدم ، فيكون المراد من المسح من أعلى القدم المسح من رؤوس الأصابع ، ويكون الابتداء ابتداء إضافيا ، أو المراد من جهته ، وكذا في الانتهاء .
ويمكن العكس أيضا ، بأن يكون المراد بأعلى القدم المفصل وبالكعب الناتئ ، وتوجيهه مما ذكرنا ظاهر .
ثم إنه يمكن أن يكون المراد أنه عليه السلام كان يمسح تارة هكذا وتارة هكذا ، أو أنه يمسح ظهر القدم وبطنه تقية ، ويؤيد الأول تتمة الخبر في الكافي ، وهي قوله : ويقول : الأمر في مسح الرجلين موسع من شاء مسح مقبلا ومن شاء مسح مدبرا ، فإنه من الأمر الموسع إن شاء الله « 1 » .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 31 ، ح 7 .