تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
تَعَالَى
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ
وَقَالَ تَعَالَى حَاكِياً عَنْ عِيسَى ع -
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
أَيْ مَعَ اللَّهِ - وَيُقَالُ فُلَانٌ وَلِيَ الْكُوفَةَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَلَا يُرَادُ الْغَايَةُ بَلِ الْمَعْنَى فِيهِ مَعَ الْبَصْرَةِ وَيَقُولُونَ فُلَانٌ فَعَلَ كَذَا وَأَقْدَمَ عَلَى كَذَا هَذَا إِلَى مَا فَعَلَهُ مِنْ كَذَا أَيْ مَعَ مَا فَعَلَهُ وَقَالَ إِمْرُؤُ الْقَيْسِ -
لَهُ كَفَلٌ كَالدِّعْصِ لَبَّدَهُ النَّدَى - * إِلَى حَارِكٍ مِثْلِ الرِّتَاجِ الْمُضَبَّبِ
أَرَادَ مَعَ حَارِكٍ
شرح
قبل الوصول إلى المرافق ، لأن اليد شاملة لرؤوس الأنامل والمناكب وما بينهما . قال : والصواب تعلق " إلى " بأسقطوا محذوفا ، ويستفاد من ذلك دخول المرافق في الغسل ، لأن الإسقاط قام الإجماع على أنه ليس من الأنامل ، بل من المناكب وقد انتهى إلى المرفق ، والغالب أن ما بعد " إلى " غير داخل بخلاف " حتى " ، وإذا لم يدخل في الإسقاط بقي داخلا في المأمور بغسله « 1 » . انتهى . والحمد لله الذي أظهر الحق على لسان أعدائه . قوله : ولا يراد الغاية قبل : يمكن أن يكون المراد ولي الكوفة وما يليها منتهيا إلى البصرة ، لكن يمكن فرض الكلام فيما إذا ولي البصرة والكوفة دون ما بينهما . فتأمل . قوله : له كفل كالدعص الدعص بكسر الدال : قطعة من الرمل مستديرة ، أو الكثيب منه .
هامش
( 1 ) مغنى اللبيب 2 / 533 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 256 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي