[ الحديث 43 ]
43 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زَكَّارِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَكُونُ فِي السَّفَرِ فَآتِي الْمَاءَ النَّقِيعَ وَيَدِي قَذِرَةٌ فَأَغْمِسُهَا فِي الْمَاءِ قَالَ لَا بَأْسَ .
فَالْمُرَادُ بِهِ إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْ بَلَغَ مِقْدَارَ الْكُرِّ الَّذِي لَا يَقْبَلُ النَّجَاسَةَ وَالَّذِي يُبَيِّنُ ذَلِكَ
[ الحديث 44 ]
44 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي
شرح
الحديث الثالث والأربعون : ضعيف .
قال شيخنا البهائي رحمه الله : زكار بن فرقد غير مذكور في الخلاصة ولا في كتاب ابن داود ، وإنما ذكرا زكار بن الحسن الدينوري . والظاهر أن هنا سقطا ، وكان حقه أن يقول : عن زكار عن داود بن فرقد .
وقال في النهاية : النقع الأرض الحرة الطين يستنقع فيها الماء « 1 » .
وفي الصحاح : والنقيع أيضا الماء الناقع « 2 » .
وهذا الخبر مما يمكن أن يستدل به على عدم انفعال القليل ، لأن النقيع يشمل القليل والكثير ، وعدم الاستفصال في الجواب يدل على العموم .
وأجيب : بحمل النقيع على الكثير كما فعله الشيخ ، أو القذارة على الكثافة بغير النجاسة جمعا بين الأخبار .
الحديث الرابع وإلا بعون : صحيح .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 108 .
( 2 ) صحاح اللغة 4 / 1292 .