نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ وَهِيَ قَذِرَةٌ قَالَ يُكْفِي الْإِنَاءَ .
[ الحديث 45 ]
45 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَعُثْمَانَ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ الْكُوفِيِّ الْهَاشِمِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَبُولُ وَلَمْ يَمَسَّ يَدَهُ الْيُمْنَى شَيْءٌ أَ يُدْخِلُهَا فِي وَضُوئِهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا قَالَ لَا حَتَّى يَغْسِلَهَا قُلْتُ فَإِنَّهُ اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ وَلَمْ يَبُلْ أَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي وَضُوئِهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا قَالَ لَا لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي حَيْثُ
شرح
وقال في الحبل المتين : يكفي الإناء ، أي : يريق ما فيه ، إما بفتح حرف المضارعة من كفا ، أو بضمه من أكفأ . ويظهر من الجوهري أن أكفأ لم يثبت من العرب ، فإنه قال : كفأت الإناء قلبته ، وزعم ابن الأعرابي أن أكفأته لغة « 1 » .
انتهى .
والحق أنها لغة فصيحة ، لورودها في مقبولة عبد الرحمن بن كثير ، وأمره عليه السلام بإكفاء الإناء لإصابة القذر . يمكن أن يستدل به للمفيد وسلار على نجاسة الماء الكثير في الآنية . والحق أن الإطلاق مبني على الغالب من عدم سعة الإناء كرا ، كما قاله في المنتهى « 2 » . انتهى .
الحديث الخامس والأربعون : موثق .
قوله : أيدخلها في وضوئه .
الوضوء بالفتح : اسم لما يتوضأ به .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 68 .
( 2 ) الحبل المتين ص 106 - 107 .