تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
بَاتَتْ يَدُهُ فَلْيَغْسِلْهَا . فَهَذَا الْخَبَرُ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ دُونَ الْوُجُوبِ بِدَلَالَةِ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ الْأَخْبَارِ ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِنْ كَانَ كُرّاً وَقَدْرُهُ أَلْفُ رِطْلٍ وَمِائَتَا رِطْلٍ بِالْعِرَاقِيِّ لَمْ يُفْسِدْهُ وَإِنْ كَانَ رَاكِداً
شرح
قوله رحمه الله : فهذا الخبر محمول على الاستحباب وربما يقال : بحمله على التقية ، لما حكي عن أحمد في إحدى الروايتين وابن عمر وأبي هريرة والحسن البصري من وجوبه ، ولورود الخبر بهذا اللفظ في رواياتهم بأسانيد . قوله عليه السلام : حيث باتت يده أي : لا يدري في أي مكان كانت يده بالليل ، لأن العرب كانوا ينامون غالبا بلا سراويل ، فكانت تحتمل وقوع يده على فرجه أو فرج امرأته « 1 » . قوله رحمه الله : وإن كان راكدا قد يقال : يفهم منه أنه يشترط الكرية في الجاري أيضا . وفيه نظر ، وسيأتي منه التصريح بعدم الاشتراط . واعلم أنه لا خلاف بين الأصحاب في أن الكر لا ينجس إلا بالتغير ، سواء كان في غدير أو قليب أو حوض أو آنية ، إلا من المفيد وسلار رحمهما الله ، فإنه
هامش
( 1 ) وقع تقدم وتأخر في هذه التعليقة وسابقتها .