وَشُطُوطَ الْأَنْهَارِ وَمَسَاقِطَ الثِّمَارِ وَمَنَازِلَ النُّزَّالِ وَلَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَارْفَعْ ثَوْبَكَ وَضَعْ حَيْثُ شِئْتَ .
[ الحديث 19 ]
19 وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَوْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَةٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ مَلْعُونٌ الْمُتَغَوِّطُ فِي ظِلِّ النُّزَّالِ
شرح
حريمها من كل جانب . والمعنيان مذكوران في كتب اللغة .
والشط : جانب النهر والوادي .
و " مساقط الثمار " محل سقوطها ، والكلام في صدقها على ما لم يكن مثمرا بالفعل كما مر ، فمن جعله مؤيدا لكون المراد بالمثمرة كونها مثمرة بالفعل ، فقد غفل عن كونه أيضا مشتقا كالمثمرة . ولا تفاوت بينهما في الظهور .
والباء في قوله " ولا تستقبل القبلة بغائط " إما للسببية أو للمصاحبة .
الحديث التاسع عشر : مجهول .
قوله صلى الله عليه وآله : ملعون من فعلهن ظاهره الحرمة ، ومع المعارض يمكن حملها على الكراهة ، إذ اللعن هو البعد من رحمة الله ، ويحصل بفعل المكروه أيضا . وحمله على أن المعنى أنه يلعنهم الناس بعيد ، لقلة فائدة الكلام إلا بتقدير .
" المتغوط في ظل النزال " ظاهره اختصاص الكراهة بالمواضع التي لها ظل ، كالخانات وتحت الأشجار والجدران . والخبر السابق يشمل كل موضع معد للنزول وإن لم يكن له ظل ، فيمكن حمل هذا على الغالب ، أو تأكد