ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الِاسْتِنْجَاءِ فَلْيَقُمْ وَلْيَمْسَحْ بِيَدِهِ الْيُمْنَى بَطْنَهُ وَلْيَقُلْ وَذَكَرَ الدُّعَائَيْنِ أَوَّلُهُمَا قَدْ تَقَدَّمَ الْخَبَرُ فِيهِ وَالثَّانِي
[ الحديث 16 ]
16 أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي لَذَّتَهُ وَأَبْقَى قُوَّتَهُ فِي جَسَدِي وَأَخْرَجَ عَنِّي أَذَاهُ يَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ ثَلَاثاً .
ثُمَّ قَالَ وَيُقَدِّمُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى لِخُرُوجِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلْفَرْقِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ بَيْنَ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسَاجِدِ وَالْخُرُوجِ مِنَ الْخَلَاءِ
شرح
الحديث السادس عشر : موثق .
قوله عليه السلام : رزقني لذته أي : الطعام ، بقرينة المقام . ويمكن إرجاع الضمير إليه تعالى ، والأول أظهر .
قوله عليه السلام : يا لها نعمة الياء حرف تنبيه أو نداء ، واللام للتعجب نحو يا للماء . والضمير في " لها " مبهم يفسره قوله " نعمة " على نحو ما قيل في ربه رجلا ، أو راجع إلى النعم المذكورات ، أو إلى ما دل عليه المقام من النعم .
و " نعمة " منصوبة على التمييز والتنوين للتفخيم ، أي يا قوم تعجبوا من نعمة