بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَيْسَ فِي الْمَذْيِ مِنَ الشَّهْوَةِ وَلَا مِنَ الْإِنْعَاظِ وَلَا مِنَ الْقُبْلَةِ وَلَا مِنْ مَسِّ الْفَرْجِ وَلَا مِنَ الْمُضَاجَعَةِ وُضُوءٌ وَلَا يُغْسَلُ مِنْهُ الثَّوْبُ وَلَا الْجَسَدُ .
[ الحديث 48 ]
48 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يَخْرُجُ مِنَ الْإِحْلِيلِ الْمَنِيُّ وَالْمَذْيُ وَالْوَدْيُ وَالْوَذْيُ فَأَمَّا الْمَنِيُّ فَهُوَ الَّذِي تَسْتَرْخِي لَهُ الْعِظَامُ وَيَفْتُرُ بِهِ الْجَسَدُ وَفِيهِ الْغُسْلُ وَأَمَّا الْمَذْيُ فَيَخْرُجُ مِنَ الشَّهْوَةِ وَلَا شَيْءَ فِيهِ وَأَمَّا الْوَدْيُ فَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ بَعْدَ الْبَوْلِ وَأَمَّا الْوَذْيُ فَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْأَدْوَاءِ وَلَا شَيْءَ فِيهِ
شرح
قوله عليه السلام : ولا من الإنعاظ يحتمل أن يكون معطوفا على كل من قوليه " من الشهوة " و " في المذي " .
ويؤيد الأول العدول عن لفظة " في " إلى لفظة " من " وذكر الغسل آخر الخبر المناسب للمذي . والثاني أن المذي من الشهوة يجتمع مع كل واحد من المتعاطفات ، فلا وجه للمقابلة .
والقول بأن المذي من هذه الأمور إذا لم يكن ناقضا لم يكن أنفسها أيضا ناقضة ، محل كلام لا يخفى على المتأمل .
الحديث الثامن والأربعون : مرسل .
والوذي : العيب ، كما ذكره اللغويون ، وكأنه أطلق على ما يخرج من الأدواء أي الأمراض ، إطلاقا للسبب على المسبب ، وعدم التعرض لحكم الودي