تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

[ الحديث 44 ]

44 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْمَذْيُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الرَّجُلِ قَالَ أَحُدُّ لَكَ فِيهِ حَدّاً قَالَ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَقَالَ إِنْ خَرَجَ مِنْكَ عَلَى شَهْوَةٍ فَتَوَضَّأْ
شرح
الذي تقدم في رواية إسحاق ، وهو في واقعة واحدة ، والأولى الحمل على الاستحباب . وقال العلامة الأردبيلي قدس سره : الحمل على الاستحباب أولى ، لدليل حصر النواقض فيما مضى ، والبراءة الأصلية ، وتصريح نفي الوضوء مع حصول الشهوة أيضا كما سيجيء ، وتصريح عدم البأس في الخبر الصحيح أسقط به الخبر الصحيح . انتهى . ثم اعلم أنه لا مستند للقيد الأخير الذي ذكره الشيخ ، بل بعض الأخبار يدل ظاهرا على عدم نقض هذه الصورة بخصوصها ، وما ذكره من الأخبار مؤيدا للتأويل إنما يؤيد الجزء الأول كما لا يخفى . الحديث الرابع والأربعون : ضعيف . وكان موسى بن عمر هو ابن عمر بن يزيد ، لا ابن عمر بن بزيع ، إذ يروي الأول عن سعد ، وهو في طبقة الصفار على ما يفهم منهم . والثاني عن ثلاث طبقات بعده . وأبو سعيد المكاري هو هاشم بن حيان ، وكان وجها في الواقفة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 103 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي