[ الحديث 8 ]
8 مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَخْفِقُ وَهُوَ
شرح
على ما يفهم من الرواية الآتية . ومقتضى الأخير عدم كون النوم حدثا في نفسه ، فيخالف الرواية المتقدمة .
وجملة القول فيه : إن الشيخ - رحمه الله - إن كان معتقده أن النوم ناقض في نفسه ، وليس نقضه باعتبار احتمال وقوع الحدث فيه ، لكن بشرط أن يذهب العقل والسمع ، كما يدل عليه ظواهر أكثر الروايات وهو المشهور بين الأصحاب ، ففي تأييد الرواية الآتية لمطلبه نظر ، إذ ظاهرها نقض النوم باعتبار احتمال الحدث ، لا باعتباره في نفسه حتى إذا استيقن أنه لم يحدث لم يكن ناقضا .
وإن اعتقد عدم نقضه في نفسه ، بل باعتبار احتمال الحدث ، فدلالتها حينئذ على مدعاه ظاهرة ، لكنه خلاف ظاهر أكثر الروايات وخلاف المشهور .
فإن قيل : أي فائدة في هذا الفرق ، إذ اليقين بعدم الحدث إنما يكون عند عدم زوال العقل والسمع ، ومع زوالهما لا يقين البتة .
قلت : يمكن أن يحصل اليقين بعدم الحدث مع زوال العقل والسمع بأخبار المعصوم مثلا ، وحينئذ تظهر الفائدة . كذا ذكره بعض مشايخنا قدس سره ، وسنعيد الكلام عليه في شرح الخبر الآتي .
الحديث الثامن : مجهول .
وقوله " عن الحسين " معطوف على قوله " عن محمد بن الحسن " كما يظهر