تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

[ الحديث 9 ]

9 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَوْلُهُ تَعَالَى
إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
مَا يَعْنِي بِذَلِكَ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ إِذَا قُمْتُمْ مِنَ النَّوْمِ قُلْتُ يَنْقُضُ النَّوْمُ الْوُضُوءَ فَقَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ يَغْلِبُ عَلَى السَّمْعِ وَلَا يَسْمَعُ الصَّوْتَ
شرح
الروايات تدل عليه . على أنه قد تقرر بالروايات الأخر أن احتمال الحدث غير ناقض ، وبه يثبت أن احتمال الحدث المقيد بصورة النوم أو النوم الملزوم له حدث في نفسه . فظهر أن خبر أبي الصباح يصلح أن يكون دليلا لتأويل الشيخ مع حمل كلامه على ما يوافق المشهور . الحديث التاسع : موثق قوله : ما يعني بذلك ذلك مبهم يفسره ما بعده " إذا قمتم من النوم " أي : إذا قمتم من النوم متوجهين إلى الصلاة مريدين لها . وهذا خلاف ما عليه جل المفسرين من الخاصة والعامة ، فإنهم قالوا : المعنى إذا أردتم القيام إلى الصلاة ، مثل إذا قرأت القرآن ، فلذا خصصوها بالمحدثين . وعلى تفسيره عليه السلام لا يحتاج إلى ذلك ، فالوضوء من باقي الأحداث عرف من السنة . قوله عليه السلام : ولا يسمع الصوت قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : يفهم منه أن المراد بغلبة النوم على
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 57 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي