مشترى به مثل مظهر اسم « اللَّه » باشند ، ليكن من حيث الربوبيّة الخاصّة .
أقول : ولعلّه إلى هذا أشير في كلام أهل البيت عليهم السلام في أدعيتهم بقولهم : ( وبالاسم الذي خلقت به العرش ، وبالاسم الذي خلقت به الأرواح ) « 1 » ، إلى غير ذلك .
والأسماء تنقسم باعتبار الأنس والهيبة إلى جماليّة كاللطيف ، وجلاليّة كالقهّار . ولكلّ مخلوق حظّ من اسم أو أكثر إلى ما لا يتناهى ، كحظّ الملائكة من السبّوح والقدّوس ، وحظّ الشياطين من الجبّار والمتكبّر ، وحظّ الإنسان من جميع الأسماء ، كما قال تعالى : « وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا » « 2 » .
وذلك لأنّه يتربّى بجماليّها وجلاليّها جميعاً ، وغيره إنّما يتربّى ببعضها دون بعض كما دريت .
[ 26 ]
كلمة : فيها إشارة إلى معنى الأسماء وكيفيّة تربيتها
أهل معرفت گويند : صور نوعيه أشياء كه ملكوت عالمند ، هر يك اسمى است از اسماى حقّ تعالى ، واسم أعظم صورت انسان كامل است . وچنانكه هر نوعي كلّى است در تحت أو اشخاص بسيارند وافراد بي شمار ، در حضرت هر اسمى أسامي نامتناهى است كه هر يك كلمهاى است از كلمات حقّ
« إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ »
« 3 » .
وفي ألفاظ أهل البيت عليهم السلام : ( نحن واللَّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللَّه من العباد عملًا إلّا بمعرفتنا ) « 4 » .
وحقّ تعالى به هر اسمى تدبير عالمي از عوالم هيجده هزار گونه مىكند ، وبه هر كلمه تربيت محلّى به جاى مىآورد . وظاهر عالم ملك را كه صور افعال اوست ، به باطن عالم ملكوت كه أسماء وكلمات اوست مىآرايد . وهو الظاهر والباطن ، چنانكه هر ذرّه از ذرّات عالم ملك از سر عجز وافتقار وغايت ذلّ واضطرار به زبان استعدادي كه از فيض
هامش
( 1 ) - المصباح ، ص 303 .
( 2 ) - البقرة : 31 .
( 3 ) - النساء : 171 .
( 4 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 144 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 5 ، ح 7 .