خمسه خوانند . واين پنج حضرت جاى بروز حقّ است در آن به ذات يا صفتي از صفات ، وصفت لازم ذات است ، بلكه عين ذات :
اوّل : حضرت ذات است كه در آن بروز حقّ است به ذات خود بر خود . ودر اين حضرت أعيان بالكليّه مستفيدند ، ولا ظهور لها لا علماً ولا وجداناً ( كان اللَّه ولم يكن معه شيء ) . وآن را غيب مطلق گويند كه از آن هيچ كس حكايت نتواند كرد ، زيرا كه آنجا اسم ورسم نگنجد وعبارت چون أشارت مجال ندارد .
بي دل از بي نشان چه گويد باز
دوم : حضرت اسماست كه در آن بروز حقّ است به الوهيّت . ودر اين حضرت أعيان ثبوت علمي دارند ، فهي ظاهرة للعالم بها لا لأنفسها وأمثالها ، فيعمّها اسم الغيب .
أقول : ولعلّه إليها أشير في أدعية أئمّتنا عليهم السلام بقولهم : بالاسم الذي خلقت به كذا ، وبالاسم الذي خلقت به كذا .
سيوم : حضرت افعال است ، يعنى عالم أرواح كه در آن بروز حقّ است به ربوبيّت .
أقول : ولعلّه إليها أشير بقولهم عليهم السلام : ربّ كذا ، وربّ كذا .
چهارم : حضرت مثال وخيال كه آن جاى بروز است به صور مختلفه دالّه بر معاني وحقايق .
أقول : ولعلّه إليها أشير بقولهم عليهم السلام : ( إنّ في العرش تمثال جميع ما خلق اللَّه عزّ وجلّ ) « 1 » .
پنجم : حضرت حسّ است ومشاهده كه جاى بروز است به صور متعيّنه كونيّه ، وهو العالم المحسوس .
ودر اين حضرات ثلاثهء اخيره أعيان را ظهور هست ، لأنفسها ولأمثالها علماً ووجداناً .
أقول : ولعلّه أشير إلى الأربعة الأخيرة بجعل الروح ذا جهتين ، سمّيت سفلاهما قلباً ، ما ورد في أدعيتهم عليهم السلام : ( اللهمّ نوّر ظاهري بطاعتك ، وباطني بمحبّتك ، وقلبي بمعرفتك ، وروحي بمشاهدتك ، وسرّي باستقلال اتّصال حضرتك ) .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 36 ، ح 58 ؛ روضة الواعظين ، ص 47 .