« كمال التوحيد » 48
« كنت أنا وعلي نوراً بين يدي اللَّه عزّ وجلّ مطيعاً يسبّح اللَّه ذلك النور ويقدّسه . . . » 217 ، 101
« كنت كنزاً مخفيّاً لم أعرف ، فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أعرف » 64
« كنت نبيّاً وآدم بين الماء والطين » 215 ، 101
« كنت وليّاً وآدم بين الماء والطين » 215
« كيف تخفى وأنت الظاهر ؟ أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر » 66
« كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ؟ . . . » 28
« لا تجنّه البطون عن الظهور ، ولا يقطعه الظهور عن البطون . . . » 37
« لا تحلّ الفتيا لمن لا يستفتي من اللَّه بصفاء سرّه وإخلاص عمله وعلانيته وبرهان . . . » 260
« لا تخلو الأرض من قائم للَّهبحجّة ؛ إمّا ظاهر مشهور ، وإمّا خائف مغمور » 164
« لا تقم لنا الساعة ولا تنجز لنا ما وعدتنا » 174
« لا جبر ولا تفويض ، بل أمر بين أمرين » 138
« لا عيش إلّاعيش الآخرة » 196
« لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن » 271
« لا يسأل إلّامن محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً » 174
« لا يعبؤبهم » 175
« لأي علّة جعل اللَّه تبارك وتعالى الأرواح في الأبدان بعد كونها في الملكوت الأعلى . . . » 109
« لا يقال له متى ، ولا يضرب له أمد بحتى » 88
« لماذا خلقت الخلق ؟ قال : لما هم عليه » 132
« لم أعبد ربّاً لم أره » 25
« لم تحط به الأوهام ؛ بل تجلّى لها بها ، وبها امتنع منها » 37
« لم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كائن ، ولم ينأ عنها فيقال هو منها بائن » 76 ، 56
« لم يسبق له حال حالًا ، فيكون أوّلًا قبل أن يكون آخراً ويكون ظاهراً قبل أن يكون باطناً . . . » 89
« لم يعنوا أنّه هكذا ، ولكنّهم قالوا : قد فرغ من الأمر فلا يزيد ولا ينقص . فقال اللَّه » 81
« لنا حالات مع اللَّه وهو فيها نحن ونحن فيها هو ، ومع ذلك هو هو ونحن نحن » 147
« لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة ، لماجت بأهلها ، كما يموج البحر بأهله » 164
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض ) — صفحة 315
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣١٥