« نحن الآخرون السابقون » 153 ، 100
« نحن الأعراف ، نحن نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الذين لا يعرف اللَّه . . . » 212
« نحن الموازين القسط » 190
« نحن أسرار اللَّه المودعة في الهياكل البشريّة » 158
« نحن أولئك الرجال الأئمّة ، منّا يعرفون من يدخل النار ومن يدخل الجنّة . . . » 212
« نحن صنائع اللَّه ، والناس بعد صنائع لنا » 155
« نحن في أمر فرغ منه أو أمر مستأنف ؟ قال : في أمر فرغ منه وفي أمر مستأنف » 138
« نحن من شجرة طيّبة ، برأنا اللَّه من طينة واحدة ، فضلنا من اللَّه ، وعلمنا من عند اللَّه . . . » 219
« نحن واللَّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللَّه من العباد عملًا إلّابمعرفتنا » 91
« نزّلونا عن الربوبيّة ، ثمّ قولوا في فضلنا ما استطعتم ؛ فإنّ البحر لا ينزف . . . » 158
« نم نومة الشابّ الناعم ، أو نم قرير العين » 175
« والآخرون يلهون عنهم » 175
« والذي بعثني بالحقّ بشيراً لا يعذّب اللَّه بالنار موحّداً أبداً ، وإنّ أهل التوحيد . . . » 199
« والفضل لك بعدي يا علي وللأئمّة من بعدك ، وإنّ الملائكة لخدّامنا وخدّام محبّينا » 218
« واللَّه هو الجميل وهو يحبّ الجمال » 114
« وإنّما لكلّ امرئ ما نوى » 205
« وأمّا الثلاثة : أبوذرّ والمقداد وسلمان ، فثبتوا على دين محمّد صلى الله عليه وآله وملّته وملّة إبراهيم . . . » 275
« وأنّ المؤمن ليزور أهله بعد موته ، فيرى ما يحبّ ويستر عنه ما يكره . وإنّ الكافر . . . » 182
« وبالاسم الذي خلقت به العرش ، وبالاسم الذي خلقت به الأرواح 91
« وبه كان الخلق لا بالخلق كان » 48
« وتوحيده تمييزه من خلقه ، وحكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة » 51
« وذلك لربما ولعلّ ولعسى ؛ لأنّ الفتيا عظيمة » 260
« وشيعتنا الفرقة الناجية » 272
« وكان ثمّة شيء فيكون أكبر منه . فقيل : فما هو ؟ قال : اللَّه أكبر من أن يوصف » 66
« وكيف أصفه بالكيف وهو الذي كيّف الكيف حتّى صار كيفاً . . . » 45
« ولا تحلّ الفتيا في الحلال والحرام بين الخلق إلّالمن كان أتبع الخلق . . . » 260
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض ) — صفحة 318
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣١٨