« فإنّ الأعمال بالنيّات » 205
« فإن أدخلهم اللَّه النار فبذنوبهم ، وإن أدخلهم الجنّة فبرحمته » 213
فأحببت أن أعرف 53
فأحببت أن أعرف ، فخلقت الخلق لكي أعرف 113
« فأحدث اللَّه فيهم الأحلام ولم تكن قبل ذلك ، فأتوا نبيّهم وأخبروه بما رأوا وما أنكروا . . . » 172
« فبي يسمع ، وبي يبصر » 77
« فخلقت الخلق وتعرّفت إليهم فعرفوني » 64
« فلا يقول أحد من أهل الجنّة لشيء كن إلّاويكون » 197
« فلمّا وجدنا اختيار من قد اصطفاه اللَّه للنبوّة - يعني موسى - واقعاً على الأفسد . . . » 248
« فمن أخذ بما عليه أهل القبلة الذي ليس فيه اختلاف ، وردّ علم ما اختلفوا فيه إلى اللَّه . . . » 276
« فمن عرف نفسه فقد عرف ربّه » 77
« في أخبارنا متشابه كمتشابه القرآن ، فردّوا متشابهها إلى محكمها ، ولا تتّبعوا متشابهها . . . » 266
« فيضربان يافوخه بمرزبة معهما ضربة ، فما خلق اللَّه تعالى من دابّة . . . » 174
« قد أحيى قلبه وأمات نفسه حتّى دقّ جليله ولطف غليظه وبرق له لامع كثير البرق . . . » 287
« قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة والولاية ، ونوّرنا سبع طبقات أعلام الفتوى . . . » 220
« قوموا عنّي ، لا ينبغي عند النبي التنازع » 251
« كان اللَّه ولم يكن معه شيء » 94
« كفى بها ضلالة قوم أن يرغبوا عمّا جاء به نبيّهم إلى ما جاء به غير نبيّهم فنزلت » 259
« كلّ ابن آدم يبلى إلّاعجب الذنب » 173
« كلّ شيء خاشع له ، وكلّ شيء قائم به ، غنى كلّ فقير ، وعزّ كلّ ذليل . . . » 112
« كلّ شيء خاضع له ، وكلّ شيء قائم به ، غنى كلّ فقير ، وعزّ كلّ ذليل . . . » 48
« كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته » 156
« كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل » 78
« كلّ مولود يولد على الفطرة » 120
« كما تنامون تموتون ، وكما تستيقظون تبعثون » 171
« كمال الإخلاص [ له ] نفي الصفات عنه ، لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف . . . » 48
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض ) — صفحة 314
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣١٤