« أخبرني عن اللَّه عزّ وجلّ ، هل يراه المؤمنون يوم القيامة ؟ . . . » 28
« أخذوا قطعة وهي عجز الذنب الذي منه خلق ابن آدم ، وعليه يركّب إذا أعيد خلقاً جديداً » 173
« أرنا حقائق الأشياء كما هي » 283
« أصلحك اللَّه ، أرأيت من صام وصلّى واجتنب المحارم وحسن ورعه . . . » 276
« أصيحابي أصيحابي ، فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك » 257
« أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » 187
« أعوذ باللَّه من قوم حذفوا محكمات الكتاب ، ونسوا اللَّه ربّ الأرباب . . . » 220
« أعوذ بعفوك من عقابك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك » 79
« أغد عالماً أو متعلّماً أو مستمعاً أو محبّاً لهم ، ولا تكن الخامس فتهلك » 274
« أقسم بربّ العرش العظيم ، لو شئت أخبرتكم بآبائكم وأسلافكم أين كانوا وممّن كانوا . . . » 212
« أقم لنا الساعة وأنجز لنا ما وعدتنا » 174
« أكتب لكم كتاباً لن تضلّوا بعده أبداً . فقال قائلهم : دعوا الرجل ، فإنّه ليهجر » 250
« أما إنّه شرّ عليكم أن تقولوا بشيء ما لم تسمعوه منّا » 261
« أمر اللَّه ولم يشأ وشاء ولم يأمر ، أمر إبليس أن يسجد لآدم وشاء أن لا يسجد . . . » 135
« أنا أوّل الأنبياء خلقاً ، وآخرهم بعثاً » 101
« أنّ إثمه أكبر من نفعه » 278
« أنا سيّد من خلق اللَّه عزّ وجلّ ، وأنا خير من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل . . . » 218
« أنا سيّد ولد آدم » 216
« أنا عندي مفاتيح الغيب لا يعلمها بعد رسول اللَّه إلّاأنا ، أنا ذو القرنين المذكور . . . » 223
« أنا وعلي من نور واحد ، وخلق اللَّه روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق الخلق . . . » 215
« أنّ أعمال العباد تعرض على رسولاللَّه صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام كلّ صباح أبرارها وفجارها » 182
« أنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبّائك حتّى لم يحبّوا سواك » 115
« أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتّى عرفوك ووحّدوك . . . » 59
« أنزلت في هذه الأمّة ، والرجال هم الأئمّة من آل محمّد عليهم السلام . قيل : فمن الأعراف ؟ . . . » 212
« أنظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا . . . » 259
« أنّه سئل عمّن مات في هذه الدار ، أين يكون روحه ؟ فقال : من مات وهو ماحض . . . » 175
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض ) — صفحة 311
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣١١