راه آخرتند سه طايفهاند :
« وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً * فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ * وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ »
« 1 » . وهمچنين :
« فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ »
« 2 » .
سابقان أهل وحدتند از راه واز سلوك منزّه ؛ بل خود مقصد همه سالكان ، ايشانند
« وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ »
« 3 » ، ايشانند آن گروه كه : « إن حضروا لم يعرفوا ، وإن غابوا لم يفقدوا » « 4 » . وأهل يمين نيكان عالمند وايشان را مراتب بسيار است به حسب درجات بهشت ودر ثواب متفاوتند :
« وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا »
« 5 » . وأهل شمال بَدان عالمند وايشان را اگر چه مراتب است به حسب دركات دوزخ ، امّا در عذاب متساوىاند :
« قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ »
« 6 » . وهمچنين
« فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ »
« 7 » .
وهر سه طايفه را گذر بر دوزخ است :
« وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها »
« 8 » ؛ امّا سابقان : ( يمرّون على الصراط كالبرق الخاطف ) « 9 » ، ايشان را در دوزخ گزندى نرسد « جزناها وهي خامدة » « 10 » . سخن يكى از امامان أهل بيت عليهم السلام است به جواب آن كه پرسيدهاند : شما را
هامش
( 1 ) - الواقعة : 7 - 10 .
( 2 ) - فاطر : 32 .
( 3 ) - الكهف : 28 .
( 4 ) - مشكاة الأنوار ، ص 125 .
( 5 ) - الأنعام : 132 .
( 6 ) - الأعراف : 38 .
( 7 ) - الصافّات : 33 .
( 8 ) - مريم : 71 .
( 9 ) - الأمالي للصدوق رحمه الله ، ص 242 ، ح 257 .
( 10 ) - تفسير ابن عربي ، ج 2 ، ص 11 .