گذر بر دوزخ باشد ؟
وامّا أهل يمين را از دوزخ نجات دهند وأهل شمال را در آنجا بگذارند
« ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا »
« 1 » . سابقان وأهل يمين به بهشت رسند ، امّا كمال أهل يمين به بهشت باشد وكمال بهشت به سابقان ( إنّ الجنّة أشوق إلى سلمان ، من سلمان إلى الجنّة ) « 2 » ، ايشان را به بهشت التفاتى نبود
« لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ »
« 3 » ، ايشان أهل اعرافند
« وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
« 4 » ، ايشان را همه حالها يكسان باشد
« لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ »
« 5 » وصف حال ايشان است .
أهل شمال أهل تضادّند به أحوال متضادّه كه در اين عالم تقابل است مانند هستى ونيستى ، ومرگ وزندگانى ، وعلم وجهل ، وقدرت وعجز ، ولذت وألم ، وسعادت وشقاوت وا ماندهاند ؛ زيرا كه به خود باز ماندهاند واز خود به خود خلاص نتوان يافت
« كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ »
« 6 » ، لا جرم هميشه ميان دو طرف سموم وزمهرير متردّد باشند ، گاه به اين معذّب وگاه به آن
« لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ »
« 7 » ؛ چون به دنيا در ربقهء طاعت كه أول مرتبه است از مراتب ايمان نيامدهاند وزمام اختيار با دست خود باز گرفته به آخرت مجبور بماندهاند
« كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها »
« 8 » .
وأهل « 9 » يمين أهل بهشتند ، هميشه در سلوك باشند تا كمالى بعد از كمالى ودرجه بالاى
هامش
( 1 ) - مريم : 72 .
( 2 ) - روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 282 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 341 ، ح 52 .
( 3 ) - الأعراف : 46 .
( 4 ) - الأعراف : 46 .
( 5 ) - الحديد : 23 .
( 6 ) - النساء : 56 .
( 7 ) - الزمر : 16 .
( 8 ) - السجدة : 20 .
( 9 ) - مط : أصحاب .