مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ
. « 1 »
وان شاء فليقل : ربّنا آمنّا فاغفر لنا ذنوبنا وارحمنا وأنت ارحم الرّاحمين . « 2 » من كلمات فريق من عباده تعالى وهم المؤمنون أو الصحابة أو أهل الصّفّة قال تعالى : عقيبها :
إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ
. « 3 »
وإن شاء فالكلمة التعليمية حيث فال تعالى :
وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
. « 4 »
وإن شاء فليقل : « اللّهمّ إن تعذّبني فأهل لذلك أنا وإن تغفر لي فأهل لذلك أنت » . باقري قال عليه السّلام : لقد غفر اللّه بها رجلا من أهل البادية . « 5 »
وإن شاء فليقل : « أستغفر اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه » . مصطفوي قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من قاله غفر له وإن كان قد فرّ من الزّحف . « 6 »
وينبغي أن يكون على وجهه كما روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال - لقائل بحضرته أستغفر اللّه - : « ثكلتك أمّك أتدري ما الاستغفار ؟ إن الاستغفار درجة العليين ، وهو اسم واقع على ستة معان :
أولها الندم على ما مضى .
والثاني العزم على ترك العود عليه أبدا .
والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى اللّه أملس
هامش
( 1 ) الآية 15 من سورة آل عمران : 3 .
( 2 ) الآية 109 من سورة المؤمنون : 23 ؛ الآية هكذا : ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين .
( 3 ) الآية 111 من سورة المؤمنون : 23 .
( 4 ) الآية 118 من سورة المؤمنون : 23 .
( 5 ) « الأمالي للطوسي » ص 437 ، ح 978 .
( 6 ) لم نعثر عليه في المصادر .