وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم في بقرة بني إسرائيل - في قولهم :
وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ
- « 1 » : « أنّهم لو لم يستثنوا لما بيّنت لهم آخر الأبد » . « 2 »
وعن ابن عباس في قوله تعالى حكاية عن موسى عليه السّلام
فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ
« 3 » : انه لم يستثن فابتلى به مرة أخرى . « 4 »
وروى عن سليمان بن داود عليه السّلام أنه قال : « لأطوفنّ على سبعين امرأة تأتي كلّ واحدة بفارس يجاهد في سبيل اللّه » . فلم يقل : إن شاء اللّه فطاف عليهنّ فلن يحمل إلّا امرأة جاءت بشق رجل ، قال نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلم : فو الّذي نفس محمّد بيده لو قال : إن شاء اللّه لجاهدوا فرسانا . « 5 »
للدخول في امر والخروج منه :
رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً
« 6 » تعليمية علمها اللّه نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
والمعنى : إدخالا مرضيّا يحمد عاقبته في الدّنيا والدّين ، وإخراجا كذلك . « 7 »
لطلب المغفرة :
رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ
« 8 » من كلمات المتقين الذين لهم
عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ
هامش
( 1 ) الآية 70 من سورة البقرة : 2 . 0
( 2 ) « الدر المنثور في التفسير بالمأثور » ج 1 ، ص 77 .
( 3 ) الآية 17 من سورة القصص : 28 .
( 4 ) « التفسير الكبير » ج 24 ، ص 235 .
( 5 ) « التفسير الكبير » ج 26 ، ص 208 .
( 6 ) الآية 80 من سورة الإسراء : 17 .
( 7 ) « مجمع البيان » ج 3 ، ص 435 قريبا من ذلك .
( 8 ) الآية 16 من سورة آل عمران : 3 .