ليس عليك تبعة .
والرابع أن تعمد ، إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها .
والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيب « 1 » بالأحزان حتى يلصق « 2 » الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد .
والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية ، فعند ذلك تقول : أستغفر اللّه . « 3 »
وسيجيء لهذا المعنى زيادة توضيح في الخاتمة « 4 » ان شاء اللّه .
للعفو واليسر :
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا . . .
« 5 » إلى آخر السّورة من كلمات نبينا وأنصاره عليهم السّلام .
للصحة والتوفيق :
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
. « 6 » من كلمات الّذين لهم نصيب مما كسبوا .
لتوفيق الشكر :
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ
. « 7 » كلمة سليمانية .
للثّبات على الجهاد :
رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
. « 8 »
هامش
( 1 ) في « نهج البلاغة » ، فتذيبه بالأحزان .
( 2 ) في « نهج البلاغة » : تلصق الجلد .
( 3 ) « نهج البلاغة » ، قصار الحكم ، الرقم 417 ؛ « ارشاد القلوب » ص 69 .
( 4 ) « أوائل الخاتمة » .
( 5 ) الآية 286 من سورة البقرة : 2 .
( 6 ) الآية 201 من سورة البقرة : 2 .
( 7 ) الآية 19 من سورة النمل : 27 .
( 8 ) الآية 250 من سورة البقرة : 2 .