تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

الفصل التاسع : فيما يتعلق بالمطالب

لابتداء الأمور :

« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » كلمة إلهيّة مقولة على ألسنة العباد ليعلموا كيفية التبرك باسمه سبحانه ، والحديث المصطفوي في ذلك مشهور « 1 » ومتعلق الباء الفعل الخاص كأقرأ مثلا ، وهو أولى من أبدأ لعدم ما يدلّ عليه ويطابقه ، أو ابتدائي لزيادة اضمار فيه . ولو اكتفى بقوله : بسم اللّه أجزأ ، وإن كان دون ذلك في الفضل .

للعظام منها :

رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً
« 2 » كلمة كهفية قاله الفتية إذا آووا إليها فنجوا من الكفار . « 3 » وإن شاء فليقل :
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
. « 4 » كلمة
هامش
( 1 ) وهو قوله : كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم اللّه الرحمن الرحيم أقطع : « الجامع الصغير » ، ج 2 ، ح 277 ، ح 6284 . ( 2 ) الآية 10 من سورة الكهف : 18 . ( 3 ) « مجمع البيان » ج 3 ، ص 452 . ( 4 ) الآية 25 من سورة طه : 20 .
خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 285 | الفيض الكاشاني / سيد حسن نقيبى