الفصل التاسع : فيما يتعلق بالمطالب
لابتداء الأمور :
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » كلمة إلهيّة مقولة على ألسنة العباد ليعلموا كيفية التبرك باسمه سبحانه ، والحديث المصطفوي في ذلك مشهور « 1 » ومتعلق الباء الفعل الخاص كأقرأ مثلا ، وهو أولى من أبدأ لعدم ما يدلّ عليه ويطابقه ، أو ابتدائي لزيادة اضمار فيه .
ولو اكتفى بقوله : بسم اللّه أجزأ ، وإن كان دون ذلك في الفضل .
للعظام منها :
رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً
« 2 » كلمة كهفية قاله الفتية إذا آووا إليها فنجوا من الكفار . « 3 »
وإن شاء فليقل :
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
. « 4 » كلمة
هامش
( 1 ) وهو قوله : كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم اللّه الرحمن الرحيم أقطع : « الجامع الصغير » ، ج 2 ، ح 277 ، ح 6284 .
( 2 ) الآية 10 من سورة الكهف : 18 .
( 3 ) « مجمع البيان » ج 3 ، ص 452 .
( 4 ) الآية 25 من سورة طه : 20 .