موسوية قالها على نبينا وعليه السّلام حين أمر بدعوة فرعون فاوتى سؤله . « 1 »
لتعذرها :
لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم « 2 » كلمة عرشية قالتها حملته لما ثقل عليهم حمله ، فخفّ عليهم . « 3 »
للاسترشاد فيها :
« بسم اللّه الّذي خلقني فهو يهدين ، الآيات إلى قوله تعالى
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
» . « 4 » كلمات ابراهيمية .
لتوقيتها وتقديرها :
« إن شاء اللّه » كلمة تعليمية علّمها اللّه تعالى نبينا صلّى اللّه عليه وآله وسلم تأديبا بقوله :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
. « 5 »
وذلك حين سئل عن مسئلة فقال : ائتوني غدا أخبركم ولم يقلها ، فأبطأ عليه الوحي بضعة « 6 » عشر يوما حتى شقّ عليه وكذّبوه .
وتلقّب بكلمة الاستثناء ، قال اللّه تعالى : « 7 » ولا يستثنون - في حكاية حال ماضية - ثم أخبر أنّهم « 8 » لم ينالوا ما قدّروا .
هامش
( 1 ) لقوله تعالى :قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى. الآية 36 من نفس السورة .
( 2 ) في الحديث أنها دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهمّ . وقال يعضهم : « كنت عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقلتها ، فقال : تدري ما تفسيرها ؟ قلت اللّه ورسوله اعلم قال : لا حول عن معصية اللّه الا بعصمة اللّه ولا قوة على طاعة اللّه الا بعون اللّه » . منه رحمه اللّه .
( 3 ) « الدر المنثور » ج 5 ، ص 346 .
( 4 ) الآيات 78 - 89 من سورة الشعراء : 26 .
( 5 ) الآيتان 23 - 24 من سورة الكهف : 18 .
( 6 ) « تفسير القمي » ج 2 ، ص 31 ، الا أنّ مدة إبطاء الوحي فيه أربعون يوما .
( 7 ) الآية 18 من سورة القلم : 68 .
( 8 ) لقوله تعالى بعد ذلك :فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ، فجاءت نار وأحرقتها فصارت كالليل المظلم .