خلق فيك ، ومن شرّ ما يحاذر عليك .
أعوذ باللّه من شرّ كلّ أسد وأسود ، وحيّة وعقرب ، من ساكن البلد ، ومن شرّ والد وما ولد ، أفغير دين اللّه تبغون وله أسلم من في السّماوات والأرض طوعا وكرها ، وإليه ترجعون ، الحمد للّه بنعمته وحسن بلائه علينا .
اللّهمّ صاحبنا في السّفر وأفضل علينا ، فإنّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه .
ثمّ يقرأ ألهاكم التّكاثر إلى آخرها فإنّه لا يؤذى شيء من السّباع والهوامّ والحيّات والعقارب إذا قرأ ذلك - ولو بات على الحيّة - بإذن اللّه » . « 1 »
وعن الصادق عليه السّلام : « إذا كنت في سفر أو مفازة فخفت جنيا أو آدميا ؛ فضع يمينك على أمّ رأسك واقرأ برفع صوتك « 2 » :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ . . .
« 3 » .
لخوف الكلاب والسباع :
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ ، لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 4 » ،
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
« 5 »
وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
« 6 » . « 7 »
هامش
( 1 ) « مكارم الأخلاق » ص 409 .
( 2 ) « مكارم الأخلاق » ص 403 .
( 3 ) الآية 83 من سورة آل عمران : 3 .
( 4 ) الآية 14 من سورة الجاثية : 45 .
( 5 ) الآية 45 من سورة الإسراء : 17 .
( 6 ) الآية 25 من سورة الأنعام : 6 .
( 7 ) « مكارم الأخلاق » ص 404 .