تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
وعن الصادق عليه السّلام : « من ذكر مصيبته - ولو بعد حين - فقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، والحمد للّه ربّ العالمين ، اللّهمّ اجزني على مصيبتي ، واخلف عليّ أفضل منها . كان له من الأجر مثل ما كان عند أوّل صدمة « 1 » . « 2 »

للوحشة :

« بسم اللّه وباللّه ، توكّلت على اللّه « 3 » إنّه من يتوكّل على اللّه فهو حسبه إنّ اللّه بالغ أمره قد جعل اللّه لكلّ شيء قدرا . اللّهمّ اجعلني في كنفك وفي جوارك ، واجعلني في أمانك وفي منعك . صادقي . قال عليه السّلام : بلغنا أنّ رجلا قالها ثلاثين سنة وتركها ليلة فلسعته عقرب » . « 4 » وان شاء فليردد : « سبحان ربّي الملك القدوس ربّ الملائكة والرّوح ، خالق السّماوات والأرض ذي العزّة والجبروت » . « 5 » مصطفوي .

لتغوّل الغيلان :

رفع الصوت بالاذان « 6 » وقراءة آية الكرسي . مصطفوي .

لخوف المفازة :

« يا أرض ! ربّي وربّك اللّه ، أعوذ باللّه من شرّك وشرّ ما فيك ، وشرّ ما
هامش
( 1 ) نفس المصدر ح 6 . ( 2 ) « النهاية » ج 3 ، ص 19 : الصبر عند الصّدمة الأولى : عند قوّة المصيبة وشدّتها والصّدم : ضرب الشيء الصّلب بمثله والصدمة : المرة منه . ( 3 ) في المصدر : وتوكلت على اللّه وأنّه من يتوكل ( بزيادة واوين على ما في المتن ) ، قال : بلغنا . ( 4 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 568 ، ح 1 . ( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 406 : سبحان اللّه الملك . ( 6 ) « دعائم الاسلام » ج 1 ، ص 147 : عن علي عليه السّلام أنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إذا تغوّلت لكم الغيلان فاذّنوا بالصلاة » .
خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 279 | الفيض الكاشاني / سيد حسن نقيبى