بالاسترجاع عليها متفاوت حسب تفاوتها قلة وكثرة » . « 1 »
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « إذا مات ولد العبد قال اللّه تعالى - لملائكته - أقبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده ؟
فيقولون : نعم فيقول : ما ذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك واسترجع فيقول اللّه تعالى : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد » . « 2 »
والأحسن ان يأتي بتحميد الصادق عليه السّلام : « الحمد للّه الّذي لم يجعل مصيبتي في ديني ، والحمد للّه الّذي لو شاء أن يكون مصيبتي أعظم ممّا كانت ، والحمد للّه على الأمر الّذي شاء أن يكون فكان . « 3 »
وينبغي ان يذكر مصيبته بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم حتى يهون عليه مصيبته بغيره .
فعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أنه قال - في مرض موته - « أيّها النّاس أيّما عبد من أمّتي أصيب بمصيبة من بعدي فليتعزّ بمصيبته بي عن المصيبة الّتي تصيبه بغيره » . « 4 »
وسيجيء ذكر تعزية الاخوان في مباحث الموتى إن شاء اللّه . « 5 »
لتذكرها :
الاسترجاع والتحميد باقري وقد مرّ . « 6 »
وفي بعض الروايات لم يستثن منه الكبائر . « 7 »
هامش
( 1 ) « الجامع الصغير » ج 2 ، ص 282 ، ح 6323 : كلّ شيء ساء المؤمن فهو مصيبة ؛ « كنز العمال » ج 3 ، ص 300 ، ح 6639 : كل شيء أساء المؤمن فهو مصيبة .
( 2 ) « مسكن الفؤاد ، ص 36 ، 102 باختلاف يسير في الأخير مع المتن .
( 3 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 262 ، ح 42 .
( 4 ) مسكن الفؤاد ، ص 110 .
( 5 ) في أواخر الفصل الثاني عشر ، عند قوله : للتّعزية .
( 6 ) في الصفحة السّابقة .
( 7 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 224 ، ح 6 : آجرني .