للقاء السبع :
أعوذ بربّ دانيال والجبّ من شرّ كلّ أسد مستأسد . « 1 » مرتضوي .
قال جامع الأذكار عفى اللّه عنه : قوله عليه السّلام : رب دانيال والجبّ إشارة إلى ما يؤثر من أن دانيال كان في زمن ملك « 2 » جبار عات أخذه فطرحه في جبّ وطرح معه السّباع ، فلم تدن منه ، ولم تجرحه .
فأوحى اللّه إلى نبي من أنبيائه « 3 » أن ائت دانيال بطعام قال : يا ربّ ! وأين دانيال ؟ قال : تخرج من القرية فتستقبلك ضبع . فأتبعه فإنه يدلّك إليه ، فأتت به الضّبع إلى ذلك الجبّ ، فإذا فيه ، فأدلى إليه الطعام ، فلمّا رأى الدانيال الطعام بين يديه قال : الحمد للّه الّذي لا ينسى من ذكره ، الحمد للّه الّذي لا يخيّب من دعاه ، والحمد للّه الذي من توكّل عليه كفاه ، والحمد للّه الّذي لا يخيّب من وثّق به ، ولم يكله إلى غيره .
والحمد للّه الّذي يجزي بالإحسان إحسانا ، وبالسّيئات غفرانا وبالصّبر نجاة » . « 4 »
وعن الصّادق عليه السّلام : « إذا لقيت السّبع فاقرأ في وجهه آية الكرسيّ ، وقل له : عزمت لك بعزيمة اللّه ، وعزيمة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعزيمة سليمان بن داود عليه السّلام وعزيمة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام والأئمّة الطّاهرين من بعده عليهم السّلام فإنّه ينصرف عنك إن شاء اللّه .
قال الرّاوي : قال فخرجت فإذا السّبع قد اعترض ، فعزمت عليه وقلت : ألا تنحّيت عن طريقنا ولم تؤذنا ؟ !
هامش
( 1 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 571 ، ح 9 .
( 2 ) هو بخت النصر .
( 3 ) ولعله ارميا عليه السّلام .
( 4 ) « النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين » ص 26 ؛ « أمالي الطوسي » ص 300 ، ح 593 / 40 .