أفضله بعد العصر من يوم الجمعة ، وقد اغنانا عن ذكره وفضله اشتهاره وانتشاره في كتب الأدعية . « 1 »
لآخر ساعة منه :
دعاء السمات « 2 » بكسر السين اى العلامات كأنّ عليه علامة الإجابة - قال محمد على الراشدي : « ما دعوت به في ملمّة ولا مهم الّا رأيت سرعة الإجابة » « 3 » وهو مروي عن عثمان بن سعيد العمري وكيل العسكري عليه السّلام .
وعن الباقر عليه السّلام : « 4 » « انّ هذا الدعاء من عميق مكنون العلم ومخزونة ، فادعوا به للإجابة عند اللّه تعالى ، ولا تبدوه للسّفهاء والصبيان والظالمين والمنافقين » . « 5 »
وعنه عليه السّلام لو حلفت أنّ في هذا الدعاء الاسم الأعظم لبررت ، فادعوا به على ظالمنا ومضطهدنا « 6 » والمتعززين علينا . « 7 »
وليقل عقيبه : « اللّهمّ إنّي أسألك بما فات منه من الأسماء ، وبما يشتمل عليه من التفسير والتّدبير ، الّذي لا يحيط به إلّا أنت أن تفعل بي كذا وكذا . « 8 »
هامش
( 1 ) « مصباح الكفعمي » ص 127 ؛ « مصباح المتهجد » ص 76 .
( 2 ) « البلد الأمين » ص 134 ؛ « مصباح المتهجد » ص 298 ؛ « جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع » ، ص 321 في « بحار الأنوار » ج 90 ، ص 101 للمجلسي رحمه اللّه لهذا الدعاء توضيح ونبيين نقله عن الكفعمي .
( 3 ) على هامش « البلد الأمين » ص 134 .
( 4 ) الرواية على هامش البلد الأمين عن الصادق عليه السّلام .
( 5 ) نفس المصدر .
( 6 ) « القاموس المحيط » 1 ، 310 : ضهده ، كمنعه : قهره كأضهده وأضهده به : جار عليه .
( 7 ) « البلد الأمين » ، على هامش ص 134 .
( 8 ) « البلد الأمين » ص 140 .