تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
علمت أنّ الحميم « 1 » العرق ؟ قال : كيف أقول ؟ قال قل وذكر ذلك .

لردّها :

« أنعم اللّه بالك » . « 2 » صادقي .

للتطيب :

« الصّلاة على محمّد وآل محمّد » . « 3 »

للتهيؤ للصّلاة :

« اللّهمّ من تهيّأ وتعبّأ ، وأعدّ واستعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده ، وطلب نائله وجوائزه ، وفواضله ونوافله ، فإليك يا سيّدي وفادتي وتهيئتي وتعبئتي ، وإعدادي واستعدادي ، رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك ، فلا تخيّب اليوم رجائي . يا من لا يخيب عليه سائل ، ولا ينقصه نائل ، فإنّي لم آتك اليوم بعمل صالح قدّمته ، ولا شفاعة مخلوق رجوته ، ولكن أتيتك مقرّا بالظّلم والإساءة ، لا حجّة لي ولا عذر ، فأسألك يا ربّ أن تعطيني مسألتي ، وتقلبني برغبتي ، ولا تردّني مجبوها ولا خائبا ، يا عظيم يا عظيم لا إله إلّا أنت . اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وارزقني خير هذا اليوم ؛ الّذي شرّفته وعظّمته ، وتغسّلني فيه عن جميع ذنوبي وخطاياي ، وزدني من فضلك إنّك أنت الوهّاب » « 4 » : باقري .
هامش
( 1 ) الحميم : بمعنى الماء الحارّ أيضا . ( 2 ) قال عليه السّلام : إذا قال لك أخوك - وقد خرجت من الحمام - . طاب حمامك ، فقل له : أنعم اللّه بالك ، منه قدّس سرّه « مكارم الأخلاق » ص 58 . ( 3 ) لم نعثر عليه في المصادر . ( 4 ) ما وجدت الدّعاء بعينه ، وجاء مثله باختلافات كثيرة في « اقبال الاعمال » ص 585 ؛ « مصباح الكفعمي » ص 136 وغيرهما ، وجاء أيضا باختلاف يسير في « تهذيب الأحكام » ج 3 ، ص 142 ، ح 48 .