نفسه وأتاكم إيثارا لكم ، واختيارا لخطبة فلانة بنت فلان ، كريمتكم وبذل لها من الصداق كذا وكذا . فتلقوه بالإجابة وأجيبوه بالرغبة ، واستخيروا اللّه في أمركم ، يعزم « 1 » لكم رشدكم إن شاء اللّه .
نسأل اللّه أن يلحم « 2 » ما بينكم بالبرّ والتقوى ، ويؤلفه بالمحبة والهوى ، ويختمه بالموافقة والرّضا ، انه سميع الدعاء ، لطيف لما يشاء » « 3 » : رضوية .
وان شاء أن يسمى الأئمة عليهم السّلام بأسمائهم ، فليسمّهم .
لدخولها عليه :
« اللّهمّ على كتابك تزوّجتها وفي أمانتك أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها ، فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا سويّا ولا تجعله للشيطان فيه شركا ولا نصيبا » .
يقوله بعد ان يأخذ بناصيتها ويستقبل بها القبلة » « 4 » : صادقي .
قال له الراوي : قلت : وكيف يكون شرك شيطان ؟ فقال : « إنّ الرّجل إذا دنا من المرأة وجلس مجلسه حضره الشّيطان ، فإن هو ذكر اسم اللّه تنحّى الشّيطان عنه وإن فعل ولم يسمّ أدخل الشّيطان ذكره ، فكان العمل منهما جميعا والنّطفة واحدة » .
قلت : فبأيّ شيء يعرف هذا ؟
قال : « بحبّنا وبغضنا » . « 5 » انتهى .
هامش
( 1 ) « الصحاح » ج 5 ، ص 1985 : عزمت على كذا عزما بالضمّ وعزيمة وعزيما : إذا أردت فعله وقطعت عليه .
( 2 ) « القاموس المحيط » ج 4 ، ص 175 : لحم الأمر كنصر : أحكمه .
( 3 ) « الفروع من الكافي » ج 5 ، ص 373 ، باب خطب النكاح ، ح 7 .
( 4 ) « تهذيب الأحكام » ج 7 ، ص 407 ، ح 1 ؛ « مكارم الأخلاق » ص 239 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 254 ، ح 1 ، باختلاف يسير فيها .
( 5 ) « تهذيب الأحكام » ج 7 ، ص 407 ، ح 1 .