الفصل السادس : فيما يتعلّق بالتّزويج
للهمّ به :
« اللّهمّ إنّي أريد أن أتزوّج ، اللّهمّ فقدّر لي من النّساء أحسنهنّ خلقا وخلقا ، وأعفّهنّ فرجا ، وأحفظهنّ لي في نفسها ومالي ، وأوسعهنّ رزقا ، وأعظمهنّ بركة ، وقيّض « 1 » لي منها ولدا طيّبا ، تجعله لي خلفا صالحا في حياتي وبعد موتي » . بقوله بعد صلاة ركعتين والتحميد « 2 » ، صادقي .
لخطبته :
« الحمد للّه الّذي حمد في الكتاب نفسه ، وافتتح بالحمد كتابه ، وجعل الحمد أوّل جزاء محلّ نعمته ، وآخر دعوى أهل جنّته ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له شهادة أخلصها له وأدّخرها عنده ، وصلّى اللّه على محمّد خاتم النبوّة وخير البريّة ، وعلى آله آل الرّحمة وشجرة
هامش
( 1 ) « القاموس المحيط » ج 2 ، ص 343 : وقيّض : قيّض اللّه فلانا بفلان جاءه به ، وقيّضنا لهم قرناء : سبّبا لهم من حيث لا يحتبسون .
( 2 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 249 ، ح 1 ؛ « تهذيب الأحكام » ج 7 ، ص 407 ، ح 1 ؛ « الفروع من الكافي » ج 5 ، ص 501 ، ح 3 باختلاف يسير فيها مع المتن .