وما أجدر أن يكون هذا هو الغالب على قلب العاقل ، إذ لا يصرف عنه الا مهمات الدنيا . فإذا قاس مدة المقام في الدنيا إلى مدة المقام في الآخرة استحقرها ، إن لم يكن ممّن أقفل قلبه وأعميت بصيرته » . « 1 »
قال جامع الأذكار : هذا كلام متين وفي أكثر الأذكار المعصومية - التي أوردناها في هذا الكتاب - إشارات إلى هذا المعنى ، ولا يذهب على الفطن المستبصر .
للحلق :
« بسم اللّه وباللّه وعلى ملّة رسول اللّه اللّهمّ أعطني بكلّ شعرة نورا يوم القيامة » . « 2 »
وليبدأ من النّاصية إلى العظمين ، وليكن متطهرا - كما مر - « 3 » وليدفنه . « 4 »
للفراغ منه :
« اللّهمّ زيّنّي بالتّقي وجنّبني الرّدى » . « 5 »
للتنوّر :
« اللّهمّ ارحم سليمان بن داود عليه السّلام كما أمر بالنّورة » . صادقي .
قال عليه السّلام : من قاله - بعد أن يأخذ من النّورة ويجعله على طرف
هامش
( 1 ) « احياء علوم الدين » ج 1 ، ص 208 .
( 2 ) « مكارم الأخلاق » ج 1 ، ص 64 .
( 3 ) في أخذ الشّارب والأظفار .
( 4 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 74 ، ح 93 و 94 ؛ « الخصال » ج 1 ، ص 251 « مستدرك الوسائل » ج 1 ، ح 1 ، نقلا عن « دعائم الاسلام » عن علي عليه السّلام أنّه أمر بدفن الشعر ، وقال : « كل ما وقع من ابن آدم فهو ميتة » .
( 5 ) « الفقه » المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام ص 394 : بالتقى ( بدل بالتقوى ) .
بعده : وجنب شعري وبشري المعاصي وجميع ما تكره منّي ، فإنّي لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرّا .