للخروج :
« شكر اللّه تعالى على هذه النّعمة » « 1 » ، فقد قيل : « الماء الحارّ في الشّتاء من النعيم الذي يسأل عنه » . « 2 »
للبس الثوب :
« اللّهمّ ألبسني التّقوى وجنّبني الرّدى » . « 3 » صادقي .
للسراويل :
« اللّهمّ استر عورتي ، وآمن روعتي ، وأعفّ فرجي ، ولا تجعل للشّيطان في ذلك نصيبا ، ولا له إلى ذلك وصولا ، فيصنع بي المكايد ، ويهيّجني لارتكاب محارمك » . « 4 »
وينبغي أن لا يكون مستقبل القبلة ، ولا قائما ولا مواجها لانسان « 5 » ، وأن يكون لبس القميص مقدّما عليه . « 6 »
لتهنئة المتحمم :
« طاب ما طهر منك ، وطهر ما طاب منك » . « 7 » مجتبوي .
فإنّه عليه السّلام خرج من الحمّام ، فقال له رجل : طاب استحمامك فقال :
يا لكع « 8 » وما تصنع بالاست هاهنا ؟ ! قال : طاب حمّامك قال : إذا طاب الحمّام فما راحة البدن قال فطاب حميمك فقال : ويحك أما
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 2 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 3 ) « مكارم الأخلاق » ص 56 .
( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 115 : فيصنع إليّ بدل ( بي ) ؛ « الآداب الدينية للخزانة المعينية » ص 58 ؛ « مفتاح الفلاح » ص 168 فيهما : لي ( بدل بي ) .
( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 115 .
( 6 ) نفس المصدر .
( 7 ) نفس المصدر ص 58 ، « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 72 ، ح 73 .
( 8 ) « القاموس المحيط » ج 3 ، ص 82 : اللكع : كصرد اللئيم والعبد والأحمق ومن لا يتجه لمنطق ولا غيره .