قال رحمه اللّه : « لا بدّ من قلم أظفار الرّجل واليد ، واليد أشرف من الرجل فيبدأ بها ، ثمّ اليمنى أشرف من اليسرى فيبدأ بها ، ثمّ على اليمنى خمسة أصابع والمسبّحة أشرفها ، وهي « 1 » المشيرة في كلمتي الشهادة من جملة الأصابع ثم بعدها ينبغي أن يبتدئ بما على يمينها ، إذ الشرع يستحب إدارة الطهور وغيره على اليمين ، وان وضعت ظهر اليد على الأرض فالابهام هو اليمنى « 2 » ، وان وضعت الكف « 3 » فالوسطى هي اليمنى ، واليد إذا تركت بطبعها كانت الكف مائلة إلى جهة الأرض ، إذ جهته حركة اليمنى إلى اليسار واستتمام الحركة إلى اليسار يجعل ظهر الكف عاليا فما يقتضيه الطبع أولى .
ثمّ إذا وضعت الكفّ على الكفّ صارت الأصابع في حكم حلقة دائرة ، فيقتضي ترتيب الدّور الذهاب عن يمنى « 4 » المسبّحة إلى أن يعود إلى المسبّحة ، « 5 » فيقع البداية بخنصر اليسرى والختم بابهامها ويبقى إبهام اليمنى .
وانما قدرت الكفّ موضوعة على الكفّ حتى يصير « 6 » الأصابع كأشخاص في حلقة ليظهر ترتيبها وتقدير ذلك أولى من وضع الكف على ظهر الكف أو وضع ظهر الكفّ على ظهر الكفّ ، فان ذلك لا يقضيه الطبع .
هامش
( 1 ) المصدر : إذ هي .
( 2 ) المصدر : هو اليمين .
( 3 ) المصدر : بطن الكفّ .
( 4 ) المصدر : عن يمين .
( 5 ) المصدر : تقع .
( 6 ) في المصدر : تصير .