حتى تخلو بي وأخلو بك ، وارفع إليّ حوائجك » . « 1 »
وأواخر هذا الوقت هو السحر المشار إليه بقوله تعالى :
وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
. « 2 » وبعده طلوع الفجر المراد بقوله سبحانه :
فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ
. « 3 »
للانتباه :
« الحمد للّه الّذي أحياني بعد ما أماتني ، وإليه النّشور » « 4 » : مصطفوي .
وفي رواية بعده : « الحمد للّه الّذي ردّ عليّ روحي لأحمده وأعبده » . « 5 »
وليسجد تأسيّا به صلّى اللّه عليه وآله وسلم فانّه ما استيقظ من نوم إلّا خرّ للّه ساجدا . « 6 »
وإن شاء فليقل : « الحمد للّه الذي بعثني من مرقدي هذا ولو شاء لجعله إلى يوم القيمة . الحمد للّه الذي جعل اللّيل والنهار خلفة لمن أراد أن يذّكّر ؛ أو أراد شكورا . الحمد للّه الّذي جعل اللّيل لباسا والنّوم سباتا وجعل النهار نشورا ، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين . الحمد للّه الّذي لا يخبأ منه النّجوم ولا تكنّ به النّشور « 7 » ولا يخفى عليه ما في الصّدور » . « 8 »
هامش
( 1 ) « إحياء علوم الدين » ج 1 ، ص 516 ؛ « المحجة البيضاء » ج 2 ، ص 373 .
( 2 ) الآية 18 من سورة الذاريات : 51 .
( 3 ) الآية 49 من سورة الطور : 52 .
( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 340 ؛ « بحار الأنوار » ج 76 ، ص 219 ؛ « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 539 ، ح 16 ؛ « مصباح المتهجد » ص 103 .
( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 340 ؛ « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 538 ، ح 12 ؛ « مصباح المتهجد » ص 103 .
( 6 ) « مكارم الأخلاق » ص 339 .
( 7 ) في المصدر : لا تجنّ منه البحور ولا تكنّ منه الستور .
( 8 ) « مكارم الأخلاق » ص 340 .